الرئيسية / مصر / رحلات اليوم الواحد / رحلة وادي الريان – الفيوم بالوجبات

رحلة وادي الريان – الفيوم بالوجبات

أفضل سعر طيران

من رحلات اليوم الواحد المشهورة هي رحلات وادي الريان بالفيوم، حيث يقضي الزوار وقتًا ممتعًا بين معالم المدينة التي تتنوع بين الطبيعة الصحراوية والزراعية والتاريخية، وتناسب تلك الرحلات العائلات والشباب لتنوع المزارات الموجودة بها والأنشطة التي يُمكنهم القيام بها، فالمحافظة لأهميتها السياحية فقد سُميت بـ “مصر الصغرى” فهي صورة مصغرة منها، فبها توجد ترعة “بحر يوسف” التي كانت سببًا في الإنتعاش التجاري والإقتصادي بها، بالإضافة إلى الثروة السمكية المتواجدة بها والتي تشبه كثيرًا نهر النيل الملئ بالثروات السمكية وانتعاش الزراعة، وسُميت كذلك بـ “الفيوم” وهو اسمها الحالي الذي يعود لكلمة “بيوم” والذي يعني “بركة المياه”، كما كان لها اسمًا دينيًا وهو “بير سيبك” والذي يعني “بيت التمساح” لعبادة أهل المدينة لها قديمًا.

دليل السفر إلى الفيوم

تتنوع المعالم التاريخية بمحافظة الفيوم بين المعالم الفرعونية واليونانية والرومانية والإسلامية والقبطية، فقد شهدت المحافظة مُختلف الحضارات والأديان التي طبعت بها العادات والتقاليد المتنوعة التي خلفت مزيجًا ثقافيًا وحضاريًا بها وفي أهلها، فتجد بها المعالم الفرعونية التي تتمثل في مقبرة الأميرة “نفرو بتاح”، وأهرامات (هوارة، واللاهون، وسيلا)، وقصر “اللابرنت، ومسلة “سنوسرت”، وأطلال من مدينة “ماضي”، وكذلك يوجد بها المعالم اليونانية والرومانية مثل: آثار “فيلادلفيا”، ومدينة (أم الأتل، وأم البريجات)، وأطلال مدن (كرانيس، وديمية السباع)، وقصر “قارون”، أما آثار العصر القبطي فتجد بها دير الملاك ودير العزب، وأخيرًا المعالم الإسلامية التي تتمثل في مسجد (الروبي، وقايتباي، والمعلق).

برنامج الرحلة

فطار فلاحي في الفيوم

برنامج الرحلة متاح بداية من 10 ديسمبر 2018م، وحتى 30 أبريل 2019م.
سعر الرحلة يبدأ من 250 جنيه للفرد.

برنامج الرحلة يشتمل على:
إفطار (فطير+ عسل+ جبنة مِش)على بحيرة قارون في إحدى القرى الريفية وسط الطيور والخيول والماشية.
زيارة محمية وادي الريان والشلالات.
صعود جبل المدورة.
زيارة البحيرة المسحورة.
تخييم بدوي وسط الصحراء.
لعب الكرة الطائرة، وكرة السلة، والتزحلق على الرمال، وركوب قارب ببحيرة قارون.
وجبة غداء (ربع فرخة + 2 كفتة + سلطة + عيش) أو (ربع فرخة + أرز).
تناول الشاي البدوي، وتناول “المارشميلو” على الفحم.
الإنتقالات من القاهرة إلى الفيوم، ومن الفيوم للقاهرة.

البرنامج لا يشتمل على:
المشروبات.
المصروفات الشخصية.
أي بند غير مُشار إليه.

ملحوظة
يُمكن للأسعار أن تتغير حسب الأعياد والمناسبات والأجازات الرسمية وخلال فترة رأس السنة.

أماكن سياحية في الفيوم

ستزور في الفيوم

شلالات الريان

جبل المدورة: يُعتبر من المعالم السياحية الفريدة والذي يتوافد إليه الكثير من السياح المصريين والأجانب للإستمتاع بزيارته، فهو يقع على مسافة 106 كيلو مترات من قلب مدينة الفيوم، والجبل يعود تاريخه إلى أكثر من 45 مليون سنة، ويتميز بمعالمه الخلابة التي تجذب الزوار إليه، ويأخذ الجبل الشكل الهضبي وتُحيطه المياه من الجهات الأربعة، هذا بالإضافة إلى الحيوانات التي تعيش بالقرب من موقعه مثل الغزال الأبيض والصقور وثعلب الفنك، ويُمارس الزوار به العديد من الأنشطة الرياضية والترفيهية مثل التزحلق على الرمال، والتخييم بالقرب من موقعه، فهو من الأماكن الآمنة التي يُمكنهم قضاء وقت لطيف بها.

البحيرة المسحورة: وهي اسم على مُسمى، حيث تتغير ألوان مياهها بين سبعة ألوان على مدار اليوم، كما اشتهرت ببحيرة “التمني” وذلك لإشتهارها بتحقيق أمنيات من يلقون الأحجار بها، كما تشتهر البحيرة بإمكانية ممارسة الأنشطة الترفيهية بها مثل السباحة واللعب على الرمال الناعمة، أو التحليق بالباراشوت والإستمتاع بمعالم البحيرة الخلابة من أعلى، أما عن مياهها الصافية فهي تضم الشعاب المرجانية والأسماك الملونة والمتنوعة، ويُحيط بالبحيرة المسحورة محمية وادي الريان، بالإضافة إلى جبل “المشجيجة”، مما يجعلها من المناطق الطبيعية الخلابة، وتقع البحيرة المسحورة فى الجزء الشمالي من محافظة الفيوم، وعلى مسافة 150 كيلومتر من محافظة القاهرة.

كيف تذهب إلى الفيوم

بحيرة قارون: تُعتبر من أكبر البحيرات الطبيعية، ومن الغريب أنها من البحيرات المالحة على الرغم من أنها تتغدى على مياه نهر النيل، كما يُحيطها التكوينات الجيولوجية والحفريات النباتية وبعض الآثار التي يُستدل منها على سكن ومرور الحضارات القديمة بها مثل الحضارة الفرعونية والرومانية، ويتوافد إلى البحيرة مجموعة من الطيور المهاجرة كل عام مثل طيور السمان والبط، الأمر الذي يجعلها من الأماكن المناسبة لمُحبي الصيد سواء الطيور أو الأسماك، حيث يعيش بمياهها العديد من الأسماك المتنوعة التي تُساهم بشكل كبير في الإقتصاد المصري، فالبحيرة بها جزء مالح وجزء عذب، وكل نوع من مياهها يعيش به أنواع مختلة من الأسماك، ويبلغ مساحة البحيرة حوالي 350 فدان، وتصل أكثر نقطة عمقًا بها حوالي 10 متر، كما أن المصادر التاريخية تؤكد أنها كانت متواجدة خلال العصر الفرعوني واسموها “مي مر” وتحول إلى “موريس” ثم اكتسبت اسمها الحالي “بحيرة قارون” نسبة لأحد الأغنياء، واشتهرت كذلك باسم “بحيرة الصيد” وذلك نسبًة لاشتهارها بصيد الأسماك والطيور المهاجرة بها.

وادي الريان: وهو محمية طبيعية، يوجد في الجزء الجنوبي من محافظة الفيوم، ويضم البحيرة العليا والبحيرة السفلى والشلالات وعيون الريان وجبل الريان وجبل المدورة، وهو ذات طبيعة صحراوية تتكون من الرمال والنباتات ويعيش به الحيوانات مثل الغزال الأبيض والغزال المصري والذئاب وثعلب الفنك وثعلب الرمال، كما عُثر بها على الحفريات البحرية، وقد أطلق على الوادي هذا الاسم نسبًة إلى “الريان بن الوليد” أو “أمنمحتب الثالث” وهو أحد الفراعنة القدماء والذي عاش في تلك المنطقة قديمًا مع جيشه للإنتفاع بمياه البحيرة، إلا أن هناك بعض الأقاويل تُشير أن الاسم لا يمس المكان بأية صلة، وذلك لأن كلمة وادي تشير إلى الخصوبة والزراعة، والريان تُشير إلى المياه، وهو لا هذا ولا ذاك، الأمر الذي يُستدل على أن الاسم جاء معاكسًا للواقع كنوع من جذب الإنتباه إليها، ومع الوقت تم استغلال منطقة وادي الريان للإنتفاع بها، إلا أن أول من فكر بإقامة المشروعات بها كان “محمد علي باشا” أحد حكام مصر السابقين، حيث فكر في الإحتفاظ بمياه الفيضان والإستفادة منها على مدار العام في الزراعة، وقد عاد ذلك المشروع على محافظة الفيوم بالكثير من الفوائد مثل: إمداد آراضي الفيوم الزراعية بالمياه الكافية، وتوفير الصرف اللازم، وإتساع مساحة الآراضي الزراعية إلى حوالي 59000 فدان، وزيادة محصول الأرز من 10000 فدان إلى 40000 فدان، وإدخال المحاصيل الزراعية الجديدة حيث أدخل عليها 10 أنواع من الثمار، كما تم إنشاء البحيرات الصناعية الجديدة في الصحراء والتي قامت بزيادة الثورة السمكية، الأمر الذي أدى إلى زيادة اقتصاد مصر وزيادة الدخل القومي بمقدار 5 ملايين جنيه تقريبًا، وقد استغلت كذلك المساقط المائية الموجودة بها في إنتاج الطاقة الكهربائية بقوة 200 حصان.

شاهد أيضاً

رأس البر

رحلات اليوم الواحد إلى رأس البر

تجذب مدينة رأس البر العديد من الزوار الذين يتوافدون إليها للإستمتاع بمعالمها السياحية المميزة التي …